الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

347

رياض العلماء وحياض الفضلاء

في كتاب كشف الغطاء من سرائر ما أخفاه أهل الضلال - يعنى الشيعة الإمامية - بعد ايراد اعتراضات مناقضات على الشيعة ومن جملتها ان زيد بن علي قد خرج وادعى الإمامة مع ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال أنه قال الصادق عليه السلام من زعم أنه امام وليس بامام جاء يوم القيامة ووجهه اسود وان كان علويا فاطميا ، وقال من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر . ثم أورد عليه الاعتراض وأثبت على الشيعة التناقض وساق الكلام في المناقضة إلى أن قال : وقد نقل أبو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين عن جابر الجعفي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله للحسين بن علي عليه السلام : يخرج رجل من صلبك يقال له زيد يتخطى هو وأصحابه رقاب الناس غرا محجلين يدخلون الجنة بغير حساب . ونقل عن جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام أنه قال في محمد بن عبد اللّه النفس الزكية وفي أخيه إبراهيم : ابني هذان واللّه كانا صابرين كريمين ، واللّه لقد مضيا ولم يصبهما دنس . وذكر عنه عليه السلام أنه أمر ابنه عبد اللّه بن موسى بالخروج معه . ونقل المفيد عن جعفر الصادق عليه السلام أيضا أنه قال : وددت اني فديته بولدي بأحبهم إلي . ونقل عنه « ع » أبو الفرج الاصفهاني أنه حج سنة من السنين فصلى في فخ ركعتين ، فسئل عن ذلك فقال : يقتل ههنا رجال من أهل البيت تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنة . إلى غير ذلك من مدائحهم بعضهم بعضا - انتهى . وأقول : قد ظهر من مطاوي الاخبار التي أوردناها سابقا الجواب عن اعتراض التناقض الذي زعمه هذا المعاند . وقال المولى عناية اللّه القهبائي في رجاله وهو غير كتاب ترتيب رجال